العجلوني
369
كشف الخفاء
ابن حجر الهيثمي في فتاواه ، ولم يبين مخرجه ولا رتبته ، وإنما ذكر معناه ، فقال الإشكال إنما يتأتى على تقدير خير أفعل تفضيل ، وليس كذلك بل هو على حد قوله تعالى " أفمن يلقى في النار خير " ففي كل من حياته وموته صلى الله عليه وسلم خير . 1179 - ( الحياء خير كله ) رواه الشيخان وأبو داود عن عمران بن حصين ، ورواه مسلم والبخاري عنه أيضا بلفظ الحياء لا يأتي إلا بخير ، ورواه الطبراني عن أبي قرة بلفظ الحياء هو الدين كله . 1180 - ( الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه ، وجعل له مخرجا ) رواه أبو داود عن أبي أيوب . 1181 - ( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ) رواه النسائي والطبراني عن عائشة رضي الله عنها . 1182 - ( الحمد لله رداء الرحمن ) قال القاري لم يوجد له أصل . 1183 - ( الحياء من الإيمان ) متفق عليه عن ابن عمر ، ورواه مسلم عن أبي هريرة وفي الباب عن جماعة ، وقال النجم حديث ابن عمر أخرجه الترمذي وحديث أبي هريرة أخرجه الترمذي والحاكم والبيهقي بزيادة والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار ، وأخرجه الطبراني والبيهقي عن عمران ابن حصين ، ورواه ابن عساكر عن أبي هريرة بلفظ الحياء من الإيمان ، وأحيا أمتي عثمان ، ورواه الترمذي عن أبي أمامة بلفظ الحياء والعي شعبتان من الإيمان ، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق ، وورد الحديث بألفاظ أخر . 1184 - ( حين تلقى تدري ) هو مثل ذكره أبو عبيد وغيره بلفظ حين تلقين تدرين ، وقال في التمييز ليس بحديث ، ومعناه صحيح ، ويشير إليه قوله تعالى * ( وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا ) * ومثله في المقاصد ، وزاد ويروى عن جابر قال لما رجعت مهاجرة الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم ألا تحدثوني بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة ؟ فقال فئة منهم بلى يا رسول الله بينما نحن